الفيض الكاشاني
377
الوافي
بيان : لعل الوجه في تلاوته عليه السّلام الآية التنبيه على أن من كانت عبادته لله عز وجل واجتهاده فيها على وفق السنة بصره اللَّه عيوب الدنيا فزهده فيها فصار بسبب زهده فيها عزيزا لأن المذلة في الدنيا إنما تكون بسبب الرغبة فيها ومن كانت عبادته على وفق الهوى أعمى اللَّه قلبه عن عيوب الدنيا فصار بسبب رغبته فيها ذليلا فأصحاب البدع لا يزالون أذلاء صغارا ومن هنا قال اللَّه عز وجل في متخذي العجل ما قال .